اأخبار متعلقة
  إشهار
الفايسبوك
تعقيبات الفايسبوك
أشرف توفيق يكتب: خلاصة ما يحدث في مصر!
جريدة شمس الجنوب  مقالات وآراء  |  مصر  
تاريخ النشر : 2014-09-03 - ساعة النشر : 09:26:11
أمامك حلان وأنت تراقب ما يحدث الآن من «هَرى» وخلافات بين شباب الجيل الواحد، إما أن تنجرف فى تيار ما وتقاتل من أجله، أو أن تترك المعارك دائرة وأنت «دماغ» تتابع آخر أخبار ألبومَى عمرو دياب وتامر حسنى، وإما أن تتحين أى فرصة للدخول فى خناقات واتهامات وجدال لا جدوى منه، أو أن تترك من يناقشك ينهى وصلة السباب والصراخ، ثم تقول له بهدوء: عندك حق.. وتخلص! أما أن تكون عقلانيا ترفض بيع دماغك لمن يصرخ أكثر، وتزن الأمور حسب رؤيتك الشخصية لا حسب الاتجاه السائد على «الفيسبوك»، فستكون دائما متهما بموقفك المائع، وضميرك الميت، وإنسانيتك المفقودة! الكل يلوم الكل، والكل يعتقد أنه يحمل التكليف الإلهى بحكم البلاد، رغم أن أيا منهم عندما يتسلّم الصولجان يصبح الباقون أعداءه بالفطرة، ويصبح كل مَن يعارضه، إما كافرا أو إرهابيا أو عميلا أو قابضا! ولذلك وصل البعض، وأنا منهم، إلى قناعة أنه لا أحد يستحق أن نموت من أجله، أو أن نقضى ثانية من العمر فى سبيل الدفاع عنه وعن مشروعه، أمامنا بلد يحتاج إلى خطة حقيقية للوصول بالخير إلى السكان الأصليين لمصر، الذين هم -يا للمفاجأة- المقصود الأول بأى ثورة، والذين نسيناهم فى غمرة «تحكم إنت؟ لأ.. احكم إنت الأول»! أصبحت نشرات أخبارنا عبارة عن عدّاد للأموات: من الشرطة، من الجيش، من الإخوان، من الإرهابيين، من الأبرياء، ولم يستفِد البلد أصلا بأى شىء بكل هذه الدماء! ستنهال المزايدات طبعا، لكننى رغم ذلك أوقن أن محاولتى للعمل والمعارضة ووضع آلية خالية من الدماء للبناء أفضل ألف مرة من بقائى فى مكانى محلّك سرّ، لا يهتم بى أحد، ولا هَمّ لدىَّ سوى اللعن وسبّ البلد واللى فيه!
wided hassiini
تعقيبات
تعقيبات الزوار